Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 6, halaman 56

  1. ٦ - غزوة خيبر
  2. الفصل الأول
  3. الخليفة يأمر بجلاء اليهود

فلما وصلوا إلى ثبار (١) في طريقهم إلى المدينة - مع مظهر بن عبد الله الحارثى - قال مظهر لأحدهم: ناولنى كذا وكذا، فأقبلوا إليه جميعهم قد شهروا سكاكينهم فخرج مظهر يعدو إلى سيفه ولكنهم بعجوا بطنه قبل أن يخرج السيف من قرابه، وبعد أن قتلوه عادوا إلى خيبر، فآواهم اليهود وأخفوهم ثم زودوهم وأعطوهم قوة فلحقوا بالشام.

الخليفة يأمر بجلاء اليهود:

فلما جاء خبر مقتل مظهر إلى الخليفة الفاروق وقف خطيبًا في المدينة وقال: أيها الناس إن اليهود فعلوا بعبد الله ما فعلوا (٢) وفعلوا بمظهر بن رافع مع عدْوتهم على عبد الله بن سهل في عهد رسول الله ﷺ، لا شك أنهم أصحابه (أي مظهر بن رافع) ليس لنا عدو غيرهم، فمن كان له بها (أي خيبر) مال فليخرج فأنا خارج فقاسمٌ ما كان بها من الأموال وحاد حدودها وموف ارفها (٣) ومجلى اليهود منها، فإن رسول الله ﷺ قال لهم: (أقركم ما أقركم الله) وقد أذن الله في جلائهم إلا أن يأتي رجل منهم بعه أو بينة من النبي ﷺ أنه أقرَّه فأقِره، فقام طلحة بن عبيد الله فقال: قد والله أصبت يا أمير المؤمنين ووفقت. فقال له عمر: من معك على مثل رأيك؟ قال: المهاجرون جميعًا والأنصار، فسرّ بذلك عمر.

وكان عمر (مع ذلك بلغه عن النبي ﷺ عن الثقات) أنه قال (وهو في مرض موته): لا يجتمع بجزيرة العرب دينان، فأرسل إلى يهود خيبر و (فدك) يخبرهم بأنه قد قرَّر إجلاءهم إلا من كان عنده عهد من رسول الله ﷺ (٤).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 6، ص 56 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.