Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 6, halaman 77

  1. ٦ - غزوة خيبر
  2. الفصل الثاني
  3. طريق الجيش إلى خيبر

مدى قوة المسلمين:

وكانت قوة المسلمين (كما تقدم) تبلغ ألفًا وأربعمائة مقاتل كلهم حضر الحديبية، وكان ضمن هذه القوة مائتا فارس.

وهذا أكبر عدد من الفرسان، يتوفر لدى المسلمين في جيش يغزون به في تاريخهم حتى ذلك اليوم.

أما وسائل النقل الأخرى كالجمال، فلم يذكر أحد من المؤرخين (فيما بلغني) كم كان عددها لدى الجيش الغازى.

سلاح الاستكشاف:

وقبل أن يتحرك النبي ﷺ بجيشه من المدينة كوّن وحدة للاستكشاف والاستطلاع كلها من الفرسان بقيادة أحد قادة الحرس النبوى (عبّاد بن بشر الأنصاري) وقد كانت مهمة هذه الموحدة أن تنطلق أمام الجيش النبوى لارتياد المسالك والطرق وكشفها أمام الجيش الزاحف للتأكد من خلوّها من كمائن الأعداء وجواسيسهم وللتعرف على أخبارهم.

أدلاء الجيش:

كما أن النبي ﷺ وأصحابه لما كانوا يجهلون المسالك والطرق المؤدية إلى خيبر ولا يعرفون شيئًا عن طبيعة البلاد التي سيمر بها الجيش، فقد استعانوا بأدلاء خبيرين بتلك الأرض ومسالكها ليدلوا الجيش حتى يصل إلى خيبر.

وكان من هؤلاء الأدلاء الذين اختارهم النبي القائد ﷺ حسيل بن خارجة وعبد الله بن نعيم، وكلاهما من قبيلة أشجع النجدية التي يرتاد رجالها دائمًا في الجاهلية منطقة خيبر.

طريق الجيش إلى خيبر:

تقع خيبر (كما قلنا) شمال شرقي المدينة، أما الطريق التي سلكها النبي ﷺ إلى خيبر، فقد ذكر المؤرخون (١) خرج بجيشه من المدينة فسلك ثنية

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 6، ص 77 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.