Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 6, halaman 92

  1. ٦ - غزوة خيبر
  2. الفصل الثالث
  3. أربعوا على أنفسكم

وصول المسلمين إلى خيبر:

استمر النبي ﷺ في زحفه نحو خيبر، وبينما هو يسير بالجيش طلب من أحد أصحابه (وهو عامر بن الأكوع) أن يحدو لهم: والحداء هو إنشاد يرفع به الحادي صوته مع الترنيم فتنشط لذلك الإبل في سيرها.

فنزل عامر بن الأكوع عند رغبة الرسول ﷺ وأخذ يحدو للجيش بهذه الأبيات:

والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلَّينا

فأنزلن سكينة علينا ... وثبّت الأقدام إن لاقينا

وذكر المؤرخون أن النبي ﷺ أُعجب بحداء ابن الأكوع فقال: يرحمك الله.

وكان النبي ﷺ إذا قال لإنسان يرحمك الله، قتل شهيدًا، ولهذا قال عمر بن الخطاب للنبي ﷺ: وجبت يا رسول الله .. (أي الشهادة) هلا أمتعتنا به؟ .

وفعلًا رزق الله عامر بن الأكوع الشهادة في معركة خيبر، حيث بارز أحد اليهود، وأثناء البراز أراد أن يضرب ساق اليهودى بسيفه (وكان قصيرًا) فعاد عليه السيف فأصاب عين ركبته فمات متأثرًا بالجرح الذي أصابه من سيفه، فقال البعض: إن عامر بن الأكوع قد حبط عمله على اعتبار أنه قتل نفسه (بزعمهم) فاغتم أخوه سلمة بن الأكوع (١) لهذا القول، ولما رآه رسول الله كذلك أخذ بيديه وقال له: ما لك؟ .

قال: فداك أبي وأمى، زعموا أن عامرًا حبط عمله، فقال النبي ﷺ: كذب من قال، إن له أجرين (وجمع بين أصبعيه): إنه لجاهِدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربي مشى بها مثله.

أربعوا على أنفسكم:

وفي غزوة خيبر -والجيش في طريقه إليها- رفع بعض الجيش أصواتهم

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 6، ص 92 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.