Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 7, halaman 201

  1. ٧ - غزوة مؤتة
  2. الفصل الثالث
  3. رواية البيهقي عن المعجزة

جيش الأمراء. وقال: عليكم زيد بن حارثة: وقال: إن أصيب زيد فجعفر، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة. قال فوثب جعفر وقال: يا رسول الله ما كنت أرهب أن تستعمل زيدا علي. قال: امض فإنك لا تدرى أي ذلك خير، فانطلقوا، فلبثوا ما شاء الله، فصعد رسول الله ﷺ، فأمر فنودى: الصلاة جامعة، فاجتمع. الناس على رسول الله ﷺ. فقال: أخبركم، أخبركم هذا؟ .

إنهم انطلقوا فلقوا العدو فقتل زيد شهيدًا، فاستغفر له، ثم أخذ اللواء جعفر فشد على القوم حتى قتل شهيدا، شهد له بالشهادة واستغفر له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدميه حتى قتل شهيدا فاستغفر له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء، هو أمر نفسه، ثم قال رسول الله ﷺ: "اللهم إنه سيف من سيوفك أنت تنصره" فمن يومئذ سمى خالد سيف الله، ورواه النسائي من حديث عبد الله بن المبارك، وفيه زيادة حسنة، وهو أنه ﷺ لما اجتمع إليه الناس. قال: باب خير، باب خير، فذكر الحديث (١).

وقال الواقدي: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، وحدثني عبد الجبار بن عمارة بن عبد الله بن أبي بكر، زاد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالا: لما التقى الناس بمؤتة، جلس رسول الله ﷺ على المنبر وكشف له ما بينه وبين الشام، فهو ينظر إلى معركتهم، فقال رسول الله ﷺ: أخذ الراية زيد بن حارثة، فجاءه الشيطان فحبب إليه الحياة وكره إليه الموت وحبب إليه الدنيا. فقال: الآن حين استحكم الإيمان في قلوب المؤمنين تحبب إلى الدنيا، فمضى قدما، فصلى عليه رسول الله ﷺ وقال استغفروا له فقد دخل الجنة وهو يسعى، ثم أخذ الراية جعفر بن أبي طالب، فجاءه الشيطان فمناه الحياة وكره إليه الموت ومناه الدنيا. فقال: الآن حين استحكم الإيمان في قلوب المؤمنين تمنينى الدنيا، ثم مضى قدمًا حتى

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 7، ص 201 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.