Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 7, halaman 244

  1. ٧ - غزوة مؤتة
  2. الفصل الثالث
  3. ما حدث في مؤتة هو فتح للمسلمين بدون شك

غير إمرة حتى فتح الله عليه" (١).

ما حدث في مؤتة هو فتح للمسلمين بدون شك:

والواقع أننا إذا نظرنا إلى أصل المهمة التي من أجل تحقيقها بعث النبي ﷺ هذا الجيش إلى الشام. لوجدنا أنها مهمة تأديبية فقط. ولم يكن وارد (إطلاقًا) في تعليمات الرسول لقادة هذا الجيش أن يحتلوا أيَّة منطقة من الشام. بل كان الهدف التأديب والانتقام من الغادرين الذين قَتَلوا (غدرًا) رسول النبي ﷺ المبعوث إلى ملك الغساسنة في الجولان. وغدروا بخمسة عشر من الصحابة قتلوهم داخل بلاد الشام وهم بعثة سلام مهمتهم دعوة الناس إلى الإِسلام بالحسنى.

فهي (إذن مهمة تأديب وانتقام) على الجيش أن يقوم بها ثمَّ يعود إلى المدينة. ولكن هذا الجيش الصغير (ثلاثة آلاف مقاتل) فوجئ بما لم يكن في الحسبان. حين وجد نفسه أمام مائتي ألف مقاتل من الرومان والعرب المتنصرة. ولكن قادة الجيش (مع ذلك) واصلوا تحرّكهم حتى اصطدموا بالرومان وحلفائهم في (مؤتة) على النحو الذي فصلناه. فقاتلوهم سبعة أيام (ورغم قلتهم وكثرة العدو) أنزلوا بالعدوِّ (وخاصة بعد تسلم القائد خالد قيادة الجيش) خسائر قادحة وقتلوا ضمن من قتلوا (سدوس) أخا شرحبيل بن عمرو الذي غدر برسول النبي ﷺ الحارث بن عمير فقتله (صبرًا). كما قتلوا القائد العام لقوات العرب المتنصرة. مالك بن رافلة (٢).

كما أن القائد ابن الوليد (على أصح الروايات) لم ينسحب بالجيش من (مؤتة) إلى المدينة إلا بعد أن ترك الجيش الروماني في حالة اضطراب وهزيمة.

إذن فالجيش النبوى لم ينهزم ولم يفر من (مؤتة). وإنما انسحب بعد أن قام بالمهمة التي أوكلها إليه الرسول القائد ﷺ. . وذلك الذي صنعه خالد بن الوليد هو عين الانتصار والفتح، كما أكد ذلك رسول الله ﷺ كما تقدم.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 7، ص 244 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.