Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 7, halaman 245

  1. ٧ - غزوة مؤتة
  2. الفصل الثالث
  3. رأي ابن كثير في هزيمة المسلمين وانتصارهم

نصر بعد هزيمة

والواقع الذي لا بد من أن يسلم به الباحث عقب تحقيقه في مختلف النصوص المتعلقة بمعركة (مؤتة) هو أن جيش الإِسلام قاتل ببسالة منقطعة النظير طوال ستة أيام. ولكنه في اليوم السادس أصيب بهزيمة منكرة، وتمزق تمزقًا مريعًا. ولكنه في اليوم نفسه استعاد تنظيمه فتلاحمت صفوفه من جديد، بعد أن تحمل القائد خالد بن الوليد مسئولية قيادته، فأعاد إليه ثقته بنفسه. ثمَّ قاده إلى القتال من جديد حتى جعله في اليوم السابع ينزل بالرومان وحلفائهم أشنع هزيمة، ويسجل لنفسه، أروع انتصار. سماه النبي ﷺ كما تقدم في رواية البخاري - فتحًا. يضاف إلى ذلك ما رواه ابن سعد في طبقاته الكبرى عن صاحب رسول الله ﷺ أبي عامر (١) أن المسلمين في (مؤتة) هزموا أسوأ هزيمة عرفوها في تاريخهم عقب استشهاد قادتهم الثلاثة، ثمَّ هزموا (بعد ذلك) أعداءهم الرومان وحلفاءهم أشنع هزيمة عرفوها في تاريخهم. حيث ركبهم المسلمون ووضعوا فيهم السيوف حيث شاءوا. وذلك بعد أن تولى خالد بن الوليد قيادة الجيش (٢).

رأي ابن كثير في هزيمة المسلمين وانتصارهم

ومن المؤرخين الذين اعتبروا ما قام به المسلمون في (مؤتة) هو فتحًا وانتصارًا. . الإِمام ابن كثير الحجة والقدوة في التاريخ وقد أيد رأيه هذا في كتابه (البداية والنهاية) بعدة أدلة فقال:

لما قتل ابن رواحة مساءً بات خالد بن الوليد، فلما أصبح غدا، وقد جعل مقدمته ساقته، وساقته مقدمته وميمنته ميسرته، فأنكروا (أي الرومان) ما كانوا يعرفون من راياتهم وهيئتهم (يعني المسلمين) وقالوا: قد جاءهم مدد،

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 7، ص 245 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.