مسلمًا ما لم يكن ذلك بموافقة وليه. وأنّ عليه ﷺ أن يعيده إلى أهله إذا ما طلبوا منه ذلك.
وهكذا كان مجئ الشاب الطيب المسلم (أبي بصير) لاجئا إلى المدينة امتحانًا ثانيا (وقاسيا) للنبي ﷺ ولأصحابه .. ذلك أنّ بني زهرة. قوم أبي بصير لم يكادوا يعلمون أنه التجأ (عقب هربه من سجنهم) إلى المدينة. حتى بعثوا في طلبه. وذلك في خطاب كتبه إلى النبي ﷺ اثنان من سادات بني زهرة (الأخنس بن شريق وأزهر بن عبد عوف) (١) طالبا فيه النبي ﷺ أن يعيد إليهم ابنهم أبا بصير. تنفيذًا لاتفاقية صلح الحديبية (٢).
وقد بعثا إلى النبي ﷺ بالخطاب مع رجلين من بني عامر بن لؤى وطلبا من الرسول ﷺ أن يسلمها (أبا بصير) ليعودا به إلى مكة تحت حراستهما.
Rujukan halaman ini:من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 22 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1939)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.