Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 23

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الأول
  3. أبو بصير يقتل حارسيه ويعود إلى المدينة

النبي ﷺ يسلم أبا بصير لقريش:

وبعد أن تسلم النبي ﷺ خطاب سيد بني زهرة. وعرف مضمونه. لم يسعه (وهو سيد من أبر وأوفى بالعهد) إلَّا أن يُسلم (أبا بصير) إلى رسولي قريش. وفاءًا بالعهد الذي أعطاه لها في الحديبية ..

فقد استدعى النبي ﷺ أبا بصير. فأخبره أنه لا بد له من أن يُسلمه لرسولى قريش ليعودا به إلى مكة. فقال أبو بصير (في حرقة وألم): يا رسول الله. أتردُّنى إلى المشركين يفتنوننى في دينى؟ ! .

فقال له النبي ﷺ: يا أبا بصير إنا قد أعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت، ولا يصلح لنا في ديننا الغدر. وإن الله جاعل لك ولن معك من المستضعفين فرجًا ومخرجًا. فانطلق إلى قومك (١).

كيف يصنع الإيمان الراسخ:

ولم يسمح إيمان الشاب أبي بصير الراسخ له بأن يناقش أو يجادل في أمر النبي ﷺ بل صدع به وألقى بيديه إلى مندوبى قومه من المشركين ليوثقاه كتافًا رغم علمه أن ذلك قد يعني إعدامه في سجون مكة.

فغادر أبو بصير المدينة في حراسة العامريين المشركين. وقد حز ذلك في نفسه ونفوس المسلمين (ما في ذلك شك). ولكنه الوفاء بالعهد. وأمر الرسول ﷺ الذي لا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يخرج عليه.

أبو بصير يقتل حارسيه ويعود إلى المدينة:

لقد كان أبو بصير شابًّا قويًّا وشجاعًا. مع ذكاء وفطنة. وإذا اجتمعت الشجاعة والقوة والفطنة والذكاء إلى الإِيمان الراسخ. كان لذلك أروع النتائج.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 23 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.