Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 47

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الأول
  3. سرية أبي قتادة إلى خضرة بنجد ... شعبان سنة ثمان للهجرة

- ٣ -

سرية أبي قتادة إلى خضرة بنجد ... شعبان سنة ثمان للهجرة

كانت قبائل غطفان من القبائل المعادية للإِسلام (كما تقدم) فبعث النبي ﷺ إلى منطقة خضرة من أراضيهم دورية قتال قوامها أربعة عشر رجلًا. وأمرهم أن يشنوا عليهم الغارة وكان قائد هذه الدورية أبو قتادة الأنصاري (١).

قال ابن أبي حدرد الأسلمي: فخرجنا وكنا أربعة عشر رجلًا بأبي قتادة وهو أميرنا وبعثنا (أي رسول الله ﷺ إلى غطفان فقال: سيروا الليل واكمنوا النهار وشنوا الغارة. ولا تقتلوا النساء والصبيان. فخرجنا حتى ناحية غطفان.

وخطبنا أبو قتادة وأوصانا بتقوى الله ﷿، وألف بين كل رجلين وقال: لا يفارق كل رجل زميله حتى يقتل أو يرجع إليّ فيخبرنى خبره ولا يأتنى رجل فأسأله عن صاحبه فيقول: لا علم لي به! وإذا كبَّرت فكبروا وإذا حملت فاحملوا، ولا تمعنوا في الطلب. فهجمنا على حاضر منهم عظيم، فأحاط بهم. فسمعت رجلًا يصرخ يا خضرة. وقد أتيناهم ليلًا، فجرد أبو قتادة وجردنا سيوفنا، كبَّر وكبَّرنا معه، فشددنا على الحاضر فقاتل منهم رجال، وإذا برجل طويل قد جرّد سيفه صلتا، وهو يمشى القهقرى ويقول: يا مسلم هل لك إلى الجنة! فاتبعته ثم قال: إن صاحبكم (يعني النبي ﷺ) لذو مكيدة، وإن أمره هو الأمر. وهو يقول: الجنة الجنة - يتهكم بنا. فعرفت أنه مستقبل، فخرجت في أثره، فنادانى صاحبى: لا تبعد فقد نهانا أميرنا أن نمعن في الطلب! فأدركته فرميته على جريداء متنه (٢). ثم قال: ادن يا مسلم إلى الجنة! فرميته حتى قتلته بنبلى، ثم وقع ميتًا فأخذت سيقه، وجعل زميلى ينادينى: أين تذهب؟ إني والله

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 47 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.