Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 69

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثاني
  3. أبو سفيان في المدينة

الطريق الرئيسى. وبعد أن تجاوز الأبواء (١) لقيه أبو سفيان فأشفق أن يكون بُديل بن أم أصرم وأصحابه قد جاؤوا المدينة فقال أبو سفيان للقوم: أخبروني عن يثرب منذ كم عهدكم بها -وكان بذلك يريد معرفة ما إذا كانوا قد اجتمعوا بالرسول ﷺ وأخبروه- فقالوا: لا علم لنا بها. ثم أمعن أبو سفيان في السؤال فقال: يا بُديل هل جئت محمدًا قال: لا! ما فعلت ولكنى سرت في بلاد كعب وخزاعة من هذا الساحل في قتيل كان بينهم فأصلحت بينهم فقال أبو سفيان -وكان مَرنًا-: إنك والله -ما علمت- بَرُّ واصل، ثم قايلهم أبو سفيان (٢).

غير أن الشك خامره فأمعن في التحقيق ليصل إلى الحقيقة. فقال: أما معكم من تمر يثرب شيء تطعمونا فإن لتمر يثرب فضلًا على تمر تهامة. قالوا: لا.

ولكن أبا سفيان ظلت الشكوك تساوره لذلك لم يطمئن إلى نفيهم فعمد إلى منزلهم بعد أن رحلوا فأتى أولًا، مَبْرَك جمالهم ففحص أبعارها بأن فتتها. فوجد بها نَوى التمر. ثم وجد حيث نزلوا نوَى من تمر عجوة كأنها ألسنة الطير. فاستدل بذلك على أنهم (يقينا) جاءوا من المدينة. فقال: أحلف بالله لقد جاء القوم محمدًا (٣).

وعندها ضعف أمل أبي سفيان في أن ينجح في مسعاه لدى النبي ﷺ للحصول على توثيق وزيادة المدة فيه.

أبو سفيان في المدينة:

إلّا أن أبا سفيان بالرغم من تضاؤل أمله في النجاح في مسعاه واصل السير نحو المدينة لبذل جهوده كما طلبت منه قريش حتى وصلها وقابل النبي

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 69 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.