Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 93

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثالث
  3. نسبة عدد الأنصار والمهاجرين في الجيش المتحرك من المدينة

قضينا من تهامة كل ريب ... وخيبر ثم أجمعنا السيوفا

نسائلها ولو نَطَقَتْ لقالت ... قواطعهُنّ دَوْسا أو ثقيفًا

فلست لحاضر إن لم تروها ... بساحة داركم منها ألوفا

فننتزع الخيام ببطن وجِّ (١) ... ونترك دورهم منها خلوفًا

فتبسم رسول الله ﷺ ولم يزد على ذلك. فجعل الصحابة يقولون: والله ما بين لك رسول الله ﷺ شيئًا، ما ندرى بمن يبدأ بقريش أو ثقيف أو هوازن (٢).

عدد قوات الجيش النبوى المتحركة من المدينة

لقد أجمع المؤرخون وأصحاب السير على أن الجيش الذي زحف به الرسول ﷺ على مكة لم يكن أقل من عشرة آلاف مقاتل. وبعضهم يقول: إنه بلغ اثنى عشر ألفًا.

غير أنه من المؤكد أن القوات المتحركة من المدينة ليست كل الجيش. لأن بعض القبائل المسلمة البعيدة من المدينة, مثل سليم (٣) الحجاز. لم تنضم إلى الجيش النبوى إلا بعد أن خرج من المدينة.

نسبة عدد الأنصار والمهاجرين في الجيش المتحرك من المدينة

أما القوات الرئيسية التي تحرك بها الرسول ﷺ من المدينة فقد بلغت سبعة آلاف وأربعمائة (٧٤٠٠) مقاتل وتفصيل نسبة الأنصار والمهاجرين والقبائل الأخرى فيها هي على النحو التالي:

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 93 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.