أ- الأنصار: أربعة آلاف ٤٠٠٠
ب - المهاجرون: سبعمائة ٧٠٠
جـ - مزينة (١): ألف ١٠٠٠
د - أسلَم (٢): أربعمائة ٤٠٠
هـ - جُهينة: ثمانمائة ٨٠٠
و- بنو كعب بن عمرو (٣): خمسمائة ٥٠٠
وزعم الواقدي أنهم لم يخرجوا من المدينة وإنما لقوا ﷺ بقُديد التي هي من منازلهم.
هذه هي القوات الرئيسية التي تحركت من المدينة بقيادة الرسول ﷺ (٤).
المنضمون إلى الجيش النبوى أثناء التحرك
أمّا بقية القوات الإِسلامية التي بها اكتمل الجيش النبوى عشرة آلاف مقاتل فهي من مختلف القبائل التي كانت تنضم إلى الرسول ﷺ، تباعًا في الطريق وهو يتحرك بالجيش نحو مكة، ومن هذه القبائل. قبيلة سُليم التي انضم منها إلى النبي ﷺ وهو بقديد في طريقه إلى مكة - ألف مقاتل - وغفار وأشجع وغيرهم.
سلاح الفرسان في الجيش النبوى.
أما سلاح الفرسان في الجيش النبوى الزاحف على مكة. فقد دلت إحصاءات المؤرخين على أنه بلغ (بعد أن اكتمل الجيش عشرة آلاف مقاتل)