ألفين وثمانين فارسًا تقريبًا. ونسبة هؤلاء الفرسان بين القبائل على النحو التالي.
أ- بنو سليم: ألف فارس ١٠٠٠
ب- الأنصار: خمسمائة فارس ٥٠٠
جـ - المهاجرون: ثلاثمائة فارس ٣٠٠
د - مُزينة-: مائة فارس ١٠٠
هـ - جُهينة: خمسون فارس ٥٠
و- عشائر أخرى: مائة فارس تقريبا ١٠٠
ز- أسلم: ثلاثون فارسًا ٣٠ (١)
سلاح النقليات في الجيش
أما سلاح النقليات من الجمال. فلا شك أنه كثير. غير أننى لم أر أحدًا من المؤرخين (فيما لدى من مصادر) حدد عدد هذا السلاح.
وكذلك سلاح الوقاية من الدروع فلم أعثر (فيما بين يدي من مصادر) على إحصاء الكمية منه في هذا الجيش. ما عدا ما ذكره الواقدي من أن قوات قبيلة مُزينة كان فيها مائة دارع (٢) فقط.
حاكم المدينة بالنيابة
وعندما استكمل الحشد في المدينة وأتم الرسول ﷺ إعداد الجيش وتجهيزه، وتحدد ميعاد التحرك. أصدر الرسول ﷺ -كما هي عادته المتبعة- مرسومًا نبويًا عين بموجبه ابن أمّ مكتوم (٣) أميرًا على المدينة يصلِّي بالناس ويدير شئونها نيابة عن الرسول ﷺ حتى يعود من هذه الغزوة. وقال الطبري: استخلف النبي ﷺ على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين الغفاري.