Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 96

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثالث
  3. خروج الجيش على غير تعبئة

تاريخ تحرك الجيش من المدينة

وهكذا، وفي أوائل شهر رمضان المبارك من السنة الثامنة للهجرة بدأت عقارب الساعات في تاريخ الإِسلام الحاسم تتحرك في مدارها زاحفة نحو الصفر الذي بوصولها إليه تحول مجرى الصراع بين الإِسلام والوثنية تحولًا نهائيًا لصالح الإسلام. حيث تمت السيطرة لجيوش التوحيد على مكة في أواخر هذا الشهر المبارك. وباستيلاء المسلمين على العاصمة المقدَّسة انهار أعظم معقل للوثنية في جزيرة العرب. وبانهياره أخذت بقية الجيوب الوثنية في الجزيرة تتساقط الواحد بعد الآخر دونما أي عناء حربي يذكر، ما عدا الصدام العنيف الذي جرى بين المسلمين وهوازن في وادي حنين في شهر شوال من السنة الثامنة للهجرة.

ففي اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك فصل النبي ﷺ بالقوات الإسلامية الرئيسية من المدينة.

وكانت أول الأمر -كما ذكرنا- حوالي سبعة آلاف مقاتل فقط.

انضم إليها تباعًا أثناء التحرك من القبائل المسلمة ما جعل عددها يبلغ عشرة آلاف مقاتل. وقال بعضهم اثنى عشر ألف مقاتل (١).

خروج الجيش على غير تعبئة

والأكثر ترجيحًا أن النبي ﷺ خرج بجيشه من المدينة على غير تعبئة. وأنه لم يعبِّئه ويُكتِّب كتائبه ويوزع راياته على قادة الألوية والفرق إلّا عندما وصل إلى قديد بديار حلفائه خزاعة.

لأن الجيش لم يكتمل عدده إلا في قديد حيث وافت النبي ﷺ بنو سُليم في ألف فارس يقودهم سيدهم عباس بن مرداس السُلمى (٢). وهم

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 96 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.