Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 129

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثالث
  3. قريش تقرر عدم المقاومة وتفوض أبا سفيان لطلب الأمان من الرسول

فعن جابر بن عبد الله (١) قال: لما كنا بالكديد (٢) بين الظهر والعصر أخذ رسول الله ﷺ إناء من ماء في يده حتى رآه المسلمون، ثم أفطر تلك الساعة.

وقال أبو سعيد الخدري (٣) قال رسول الله. ﷺ لما وصل مرَّ الظهران (٤) - إنكم مصبحو عدوكم، والفطر أقوى لكم. وبلغ الرسول ﷺ أن قومًا من الجيش صاموا .. فقال: أولئك العصاة (٥).

قريش تقرر عدم المقاومة وتفوض أبا سفيان لطلب الأمان من الرسول

وكما أراد الرسول ﷺ طمس الله عن قريش أخبار تحركاته بجيشه فلم يعلموا عنه شيئًا حتى بات معسكرا عند الأراك على بعد حوالي أربعة أميال فقط من مكة الكرمة.

ورغم انغلاق باب أخبار تحركات الجيش النبوى عن قريش فإنها ظلت "منذ ارتكبت خطيئة الغدر بخزاعة" وهي تتوقع أن يقوم الرسول ﷺ بغزوها تأديبًا لها على ارتكابها هذه الخطيئة.

وظل زعماؤها (ومنذ عاد إليهم أبو سفيان من المدينة) يتشاورون في الأمر. وأخيرًا، وبعد مشاورات متعددة اتخذ سادات قريش قرارًا بعدم مقاومة الجيش النبوى إذا جاءهم غازيًا. وقرروا أن ينتدبوا أبا سفيان بن حرب ليكون المفاوض عنهم. يأخذ لأهل مكة جميعا الأمان من الرسول ﷺ ويبلغه رغبة قريش في أن يُسلموا له مكة، على أن تكون مدينة مفتوحة يأمن فيها أهلها على أنفسهم وأموالهم. إلا أن قريشًا فوضت أبا سفيان بن حرب (وبصورة استثنائية) أن يقبل التحدى ويعلن الحرب على المسلمين الزاحفين في حالة واحدة، وهي عندما يكون النبي ﷺ في

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 129 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.