Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 8, halaman 230

  1. ٨ - فتح مكة
  2. الفصل الثالث
  3. قصة الهارب هبار بن الأسود

ابن الأسود - بأطراف مكة ونخس بها الجمل الذي تركبه، فسقطت على الأرض ثم ضربها بالرمح على ظهرها، حتى أسقطت جنينها، وما زالت مريضة بالنزيف الذي كان يعاودها من ذلك اليوم حتى ماتت رحمها الله.

فكان هبار بن الأسود يعتبر مسؤولًا عن موتها وموت جنينها: ولهذا كان من المطلوبين الذين أهدر النبي ﷺ دمهم يوم الفتح، وكان يعلم أن حكمًا بالإِعدام قد صدر بحقه.

لذلك هرب يوم الفتح من مكة ولحق بالبادية وظل متواريًا عن الأنظار خوفًا من أن يقع في قبضة أحد من أصحاب النبي ﷺ فينفذ فيه حكم الإِعدام الصادر بحقه.

وظل هبار مختفيًا في البادية حتى واقع النبي ﷺ هوازن في حنين وانتصر عليهم وعاد إلى المدينة بأصحابه.

ولما هدأت الأحوال ودخل أهل مكة كلهم في الإِسلام، واستقر النبي ﷺ في المدينة، قرر هبار بن الأسود أن يذهب بنفسه إلى المدينة ويسلم نفسه للرسول ﷺ ويطلب منه العفو، وفعلًا ذهب إلى المدينة ودخل المسجد على رسول الله ﷺ فعرفه ورغم أنه أصدر حكمًا عليه بالإِعدام فقد أمر أصحابه بأن لا يمسه أحد بسوء لأنه عرف أنه ما جاء إلا ليُعلن إسلامه.

وقد روى الواقدي قصة هبار هذا فقال: حدثني هشام بن عمارة عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم (١) عن أبيه عن جده، قال: كنت جالسًا مع رسول الله ﷺ في أصحابه منصرفًا من الجعرانة، فطلع هبار بن الأسود فلما نظر القوم إليه قالوا: يا رسول الله .. هبّار بن الأسود، قال رسول الله ﷺ قد رأيته، فأراد بعض القوم القيام إليه، فأشار النبي ﷺ أن اجلس.

ووقف هبّار فقال: السلام عليك يا رسول الله، إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، ولقد هربت منك في كل البلاد وأردت اللحوق

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 8، ص 230 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.