Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 9, halaman 174

  1. ٩ - غزوة حنين
  2. الفصل الخامس
  3. ما قاله بعض المنافقين أثناء تقسيم الغنائم

إلا أفائل (١) أعطيتُها ... عديدَ قائمها الأربعِ

وقد كنت في الحرب ذا تدرأ ... فلم أعط شيئًا ولم أمنع

وما كان حِصن (٢) ولا حابس ... يفوقنا مرداسَ في المجمعِ

وما كنتُ دون امرئ منهما ... ومن تضع اليومَ لا يرفَعِ

فلما بلغ الرسول ﷺ عتاب عباس بن مرداس الشعرى لم يغضب ولم يحاسبه على ما فاه به من عتاب. وكل ما فعله الرسول ﷺ أنه أمر بأن يعطى العباس بن مرداس مائة من الإِبل بدلًا مِن الأربع حيث قال ﷺ اقطعوا لسانه عنى. وقطع اللسان تعبير تعبّر به العرب عندما تريد إسكات إنسان بما يحرص على الحصول عليه بمثل الأسلوب الذي سلكه العباس بن مرداس وقد أعطوه مائة من الإِبل (٣).

ما قاله بعض المنافقين أثناء تقسيم الغنائم

وأثناء تقسيم غنائم حنين وإعطاء المؤلفة قلوبهم كميات خاصة من الإِبل تأليفًا لهم، تحركت أفاعى النفاق الكامنة في بعض نفوس العناصر الموجودة في الجيش النبوي. فقالوا في رسول الله ﷺ قولًا منكرًا حيث اتهموه بعدم العدل وعدم إرادة وجه الله فيما صنع. فتألم لما سمع ولكنه لم يتخذ أي إجراء تأديبى أساءوا إليه بأقاويلهم المنكرة تلك.

فقد روى أهل الحديث في الصحاح أن رسول الله ﷺ لما قسم الغنائم في حنين قال رجل (هو في عداد الأنصار): ما أراد بها وجه الله فبلغ النبي ﷺ هذا القول فتغير وجهه ألمًا. ثم قال: رحمة الله على موسى لقد أوذى بأكثر من هذا.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 9، ص 174 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.