Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 9, halaman 175

  1. ٩ - غزوة حنين
  2. الفصل الخامس
  3. ما قاله بعض المنافقين أثناء تقسيم الغنائم

وفي رواية صحيحة أخرى عن أبي وائل: قال: لما كان يوم حنين آثر النبي ﷺ ناسًا، أعطى الأقرع بن حابس مائة من الإِبل وأعطى عيينة مثل ذلك وأعطى ناسًا، فقال رجل: ما أريد بهذه القسمة وجه الله. فلما بلغ الرسول ﷺ قول ذلك المنحرف. قال ﷺ: رحم الله موسى قد أوذى بأكثر من هذا فصبر (١).

وفي روايات أخرى صحيحة، يدعم بعضها بعضًا أن رجلًا من بني تميم يقال له ذو الخويصرة، وقف على النبي ﷺ وهو يعطى الناس (من الغنائم) فقال له: يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم فقال رسول الله ﷺ: أجل فكيف رأيت؟ . قال لم أرك عدلت. قال: فغضب النبي ﷺ فقال: ويحك إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون؟ . فقال عمر بن الخطاب: ألا نقتله؟ فقال ﷺ: دعوه فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية (٢)، ينظر في النصل (٣) فلا يوجد شيء، ثم في القدح (٤) فلا يوجد شيء سبق الفرث والدم (٥).

ومن طريق آخر عن جابر بن عبد الله. قال: أتى رجل بالجعرانة النبي ﷺ منصرفه من حنين وفي ثوب بلال فضة، ورسول الله ﷺ يقبض منها ويعطى الناس، فقال (الرجل): يا محمد إِعدل، قال: ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل، لقد خبتُ وخسرتُ إذا لم أكن أعدل. فقال عمر بن الخطاب: دعنى يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال: معاذ الله أن تتحدث الناس أنى أقتل أصحابي، إنَّ هذا وأصحابه يقرأون القرآن لا يتجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. وفي رواية أخرى في الصحيحين من حديث الزهري عن أبي سعيد عن أبي سلمة. قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ وهو يقسم قسمًا (أي بالجعرانة) إذ أتاه ذو الخويصرة، رجل من بني تميم. فقال: يا رسول الله إعدل، فقال رسول الله

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 9، ص 175 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.