Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 78

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الثالث
  3. الطريق الذي سلكه الرسول إلى تبوك

- ﷺ فعلفته أيامًا ثم خرجت، فلما كنت بذى المروة (١) (قرية بوادى القرى) عجز، فتلومت عليه يومًا، فلم أر به حركة، فأخذت متاعى فحملته على ظهرى، ثم خرجت أتبع رسول الله ﷺ ماشيا في حر شديد، وقد تقطع الناس فلا أرى أحدًا يلحقنا من المسلمين، فطلعت على رسول الله ﷺ نصف النهار وقد بلغ منى العطش، فنظر ناظر من الطريق فقال: يا رسول الله، إن هذا الرجل يمشى على الطريق وحده، فجعل رسول الله ﷺ يقول: كن أبا ذرّ، فلما تأملنى القوم قالوا: يا رسول الله، هذا أبو ذر، فقام رسول الله ﷺ حتى دنوت منه فقال: مرحبًا بأبي ذر، يمشى وحده ويموت وحده، ويبعث وحده، فقال: ما خلفك يا أبا ذر؟ فأخبره خبر بعيره، ثم قال: إن كنت لمن أعز أهلى على تخلفًا، لقد غفر الله لك يا أبا ذر بكل خطوة ذنبا إلى أن بلغتنى، ووضع متاعه عن ظهره ثم استسقى، فأتى بإناء من ماء فشربه (٢).

الطريق الذي سلكه الرسول إلى تبوك:

تقع تبوك -التي هي هدف الرسول ﷺ من التحرك- شمال المدينة، في الركن الشمالي الغربي من جزيرة العرب، فهي على حدود الشام الجنوبية، وتقع اليوم جنوب غربي المملكة الأردنية الهاشمية. وتبعد تبوك عن المدينة حوالي ستمائة ميل أي ما يقارب تسعمائة كيلو مترًا.

فكان من البدهى أن ينطلق الرسول ﷺ بجيشه من شمال المدينة، فقد عسكر في الجرف الواقع على بعد ثلاثة أميال شمال المدينة غربي أحد، ومن هناك بدأ التحرك بجيشه نحو الشمال.

وكان أول منزل نزله بجيشه -بعد الجرف- ذا خشب (٣)، ويظهر أن الرسول ﷺ كان في رحلته هذه يسير الليل ويستريح النهار، وقد يكون ذلك

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 78 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.