Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 96

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الثالث
  3. وقفة تشريعية

قبل أن يصلوا الصبح، فطلبوا من عبد الرحمن بن عوف أن يؤمهم ليصلوا، ففعل، غير أنه ما كاد يركع الركعة الأولى حتى جاء النبي ﷺ، فنبه المسلمون عبد الرحمن بن عوف لقدوم الرسول ﷺ وذلك عن طريق التسبيح ليتنحى عن مكان الإِمامة للرسول ﷺ ففعل حيث أخذ يتقهقر إلى الصف الأول، فأشار الرسول ﷺ إلى عبد الرحمن بأن يستمر في صلاته "إماما" فامتثل وصلى خلفه الرسول ﷺ مأمومًا، فلما سلم عبد الرحمن بن عوف تواثب الناس، وقام رسول الله ﷺ يقضى الركعة الباقية .. وفي هذه المناسبة شهد النبي ﷺ بأن عبد الرحمن بن عوف من صالحى أمته، فقد قال - بعد أن فرغ من صلاته -: أحسنتم، أنه لم يتوف نبي حتى يؤمه رجل صالح من أمته (١).

وقفة تشريعية:

وكما هي دائما أقوال وأفعال النبي ﷺ وأفعاله تشريعات وقوانين يعمل بها المسلمون، فإن قولا قاله ﷺ وهم سائرون إلى تبوك في نزاع حدث بين رجلين من أصحابه، صار هذا القول تشريعا عمل به الفقهاء في الجنايات، فقد ذكر أصحاب السير أن يعلى بن منبه (٢) أتى النبي ﷺ برجل أجير له، قد "نازع رجلا من العسكر، فعضه ذلك الرجل، فانتزع الأجير يده من فِيِّ العاض فانتزع ثنيته، فلزمه العاض المجروح، فبلغ به النبي ﷺ لمقاضاته وهو يطمع في التعويض، قال يعلى: وقمت مع أجيرى لأنظر ما يصنع، فأتى بهما النبي ﷺ فقال: يعمد أحدكم فيعض أخاه كما يعض الفحل، فأبطل رسول الله ﷺ ما أصاب من ثنيته (٣)، لأن العاض هو المعتدى، وثنيته إنما انتزعت نتيجة اعتدائه.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 96 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.