Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 97

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الثالث
  3. الوصول إلى تبوك

الوصول إلى تبوك:

وبعد أن قطع الرسول ﷺ ما يقارب ال ٤٠٠ ميل وصل تبوك، ولم يكن بها من الماء إلا قليل، وقد أكرم الله تعالى رسوله بمعجزة جديدة حيث فجر له هذه العين بالماء الغزير حتى ارتوى الجيش، كما أخبر الرسول ﷺ بعض أصحابه أن تبوك "بعد ذلك الشح في الماء" ستكون ذات بساتين غنّاء، وقد حدث ذلك بالفعل كما هو مشاهد اليوم، وذلك من أعلام النبوة.

فقد جاء في المغازي أن الرسول ﷺ قال: إنكم ستأتون غدًا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تنالوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئًا حتى آتى. قال معاذ بن جبل: فجئنا وقد سبق إليها رجلان، والعين مثل الزلال تبضّ (١) بشيء من ماء فسألهما: هل مسستما من مائها شيئًا؟ قالا: نعم، فقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم قليلًا حتى اجتمع في شن (٢) ثم غسل النبي ﷺ فيه وجهه ويديه، ثم أعاده فيها فجاءت العين بماء كثير فاستقى الناس، ثم قال النبي ﷺ: يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ها هنا قد مُلِئ جنانا (٣).

وأخرج البيهقي وأبو نعيم عن عروة أن النبي ﷺ حين نزل تبوك وكان في زمان قلّ ماؤها فيه فاغترف غرفة بيده من ماء فمضمض به فاه، ثم بصقه فيها ففارت عينها حتى امتلأت فهي كذلك حتى الساعة. وأخرج ابن إسحاق نحوه، وفيه: "فانخرق من الماء حتى كان يقول من سمعه: إن له حسًّا كحس الصواعق - يعني كصوت الرعود - وذلك الماء فوّرة تبوك اليوم (٤).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 97 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.