Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 114

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الرابع

من محمد النبي ﷺ لأهل أذرح أنهم آمنون بأمان الله وأمان محمد، وأن عليهم مائة دينار في كل رجب وافية طيبة، والله كفيل عليهم بالنصح والإحسان للمسلمين، ومن لجأ إليهم من المسلمين من المخافة والتغرير إذا خشوا على المسلمين وهم آمنون، حتى يحدث إليهم محمد قبل خروجه.

كذلك عقد الرسول ﷺ معاهدة صلح مع حكام مقنا (١) وكتب لهم بهذه المعاهدة وثيقة جاء فيها: (أنهم آمنون بأمان الله وأمان محمد وأن عليهم ربع غزولهم وربع ثمارهم) (٢).

وكان عبيد بن ياسر (٣) أحد بني سعد ورجل من جذام (٤) أحد بني وائل، قدما على النبي ﷺ بتبوك، فأسلما وأعطاهما النبي ﷺ ريع مقنا مما يخرج من الحر ومن الثمر من نخلها وربع المغزل، وكان عبيد بن ياسر فارسًا، وكان الجذامى راجلًا، فأعطى رسول الله ﷺ فرس عبيد بن ياسر مائة ضفيرة - والضفيرة الحلة - فلم يزل يجرى ذلك علي بني سعد وبنى وائل إلى يوم الناس هذا، ثم إن عبيد بن ياسر قدم مقنا وبها يهودية، وكانت اليهودية تقوم على فرسه فأعطاها ستين ضفيرة من ضفائر فرسه، فلم يزل يجرى على اليهودية حتى نزعت آخر زمان بني أمية، فلم تردّ إليها ولا إلى ولد عبيد (٥).

وفي فتوح البلدان للبلاذري: جاء نص وثيقة الصلح لأهالى مقلنا: (بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بني حبيبة وأهل مقنا، سلم أنتم فإنه أنزل على أنكم راجعون إلى قريتكم فإذا جاءكم كتابى هذا، فإنكم آمنون ولكم ذمة الله وذمة رسوله، وإن رسول الله ﷺ قد غفر لكم ذنوبكم (أي ما ارتكبتم من مخالفات ضد المسلمين) وكل دم اتبعتم به، لا شريك لكم في قريتكم إلا رسول الله أو رسول رسول الله، وإنه لا

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 114 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.