Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 117

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الرابع
  3. خالد يتحرك من تبوك

فطمأن الرسول ﷺ القائد خالدا بأنه (رغم القوة الصغيرة التي سيقودها) سيظفر بالملك أكيدر، حيث سيأتي به أسيرًا، فقد قال الرسول ﷺ لخالد: ستجده يصيد البقر فتأخذه (١).

لقد قيم خالد الوضع من وجهة النظر العسكرية المجردة، فبرز أمامه سؤال كبشر عادى بالنسبة للرسول الأعظم ﷺ، وهو هل في إمكان أربعمائة وعشرين فارسا أن يتغلبوا على عدة آلاف يعتصمون بالقلاع والأسوار؟ ولم يكن خالد - من وجهة النظر العسكرية المجردة - مخطئا في تساؤله، ولكنه كمؤمن عميق الإيمان اطمأن إلى أنه سينتصر على جيوش مملكة كندة في دومة، رغم التفوق العددى الذي تمتاز به هذه الجيوش على كتيبة خالد، لأنه واثق من صدق ما أخبر به الرسول ﷺ من أنه سيقبض جملى ملك دومة الجندل ويأتى به أسيرًا.

خالد يتحرك من تبوك:

وبعد أن كملت تجهيزات كتيبة الفرسان التي تقرر أن يقودها خالد إلى دومة الجندل، تحرك بها لإِنهاء المهمة الموكلة إليه، وما زال خالد يتحرك على تعبئة حتى وصل إلى مكان قريب من قلعة دومة الجندل التي يتحصن بها الملك أكيدر في جمع كثيف من جنده.

قال الواقدي: بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد مني تبوك في أربعمائة وعشرين فارسًا إلى أكيدر بن عبد الملك بدومة الجندل - وكان أكيدر من كندة قد ملكهم وكان نصرانيا - فقال خالد: يا رسول الله كيف لي به وسط بلاد كلب، وإنما أنا في نفر يسير؟ فقال رسول الله ﷺ: ستجده يصيد البقر فتأخذه. قال: فخرج خالد حتى إذا كان من حصنه بمنظر العين التى ليلة مقمرة صائفة، وهو على سطح له ومعه امرأته الرباب بنت تنيف بن عامر من كندة، وصعد على ظهر الحصن من الحر وقينته تغنيه، ثم دعا بشراب فشرب، فأقبلت البقر (الوحشية) تحك

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 117 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.