Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 10, halaman 118

  1. ١٠ - غزوة تبوك
  2. الفصل الرابع
  3. كيف استسلمت القلعة

بقرونها باب الحصن، فأقبلت امرأته فأشرقت على الحصن فرأت البقر فقالت: ما رأيت كالليلة في اللحم، هل رأيت مثل هذا قط؟ قال: لا، قالت: من يترك هذا؟ قال: لا أحد. قال: يقول أكيدر: والله ما رأيت جاءتنا ليلة بقر غير تلك الليلة، ولقد كنت أضمر لها الخيل إذا أردت أخذها شهرًا أو أكثر، ثم أركب ركب بالرجال وبالآلة .. فنزل فأمر بفرسه فأسرج، وأمر بخيل فأسرجت، وركب معه نفر من أهل بيته، معه أخوه حسان ومملوكان، فخرجوا من حصنهم بمطاردهم (١).

كان خالد يعلم أن الملك أكيدر وحاشيته يعتصمون بقلعة دومة الجندل، وهي قلعة حصينة لها أسوار عالية وأبراج عظيمة وباب من الخشب السميك جدا، وأنه لذلك من الصعب اقتحامها إلا بعد ضربها بآلات الحصار الثقيلة مثل الراجمات والقاذفات باللهب مثل النجنيق والعرادات والدبابات التي يستخدمها الجنود لنقب الأسوار أو تسلقها واقتحامها كى ينفذوا إلى الداخل.

كيف استسلمت القلعة:

وخالد ليس لديه شيء من هذه الأدوات الضرورية لمن يريد اقتحام مثل قلعة دومة الجندل، وإنما نجاء في قوة صغيرة خفيفة من الفرسان الذين لا يمكنهم بأي حال من الأحوال فتح القلعة عن طريق اقتحامها عنوة. وقد رأينا فيما بعد كيف اشترك في فتحها للمرة الثانية جيشان عام ١٢ هـ بقيادة خالد بن الوليد وعياض بن غنم الفهرى الذي ظل سنة يحاصرها ولم يستطع فتحها إلا بمساندة خالد.

لذلك عندما اقترب خالد برجاله من القلعة، قرر أن يكمن بفرسانه في مكان خفى بحيث لا يعلم بوجوده أحد من الأعداء، وذلك لانتظار فرصة مواتية تمكنه؛ من انجاز مهمته المتمثلة في فتح دومة الجندل، وحتى الخيل المدربة التي يقودها خالد امتنعت عن الصهيل حسب إشارة أصحابها من المسلمين، وذلك كى لا يسمعها الأعداء فيتنبهوا.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 10، ص 118 (SanadKitab #145203, hlm. urut 2537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.