Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 44

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل الأول
  3. ٥ - غزوة ذي أمر

ونزل علي (سلام بن مشكم) اليهودي سيد بني النضير، فآواه الخائن ودله على عورات المسلمين، ثم رجع إلى معسكره.

ولما رجع إلى قومه أرسل منهم مفرزة (١) صغيرة فأغارت على ناحية بأطراف المدينة، يقال لها (العريض) ليقوموا بأعمال التخريب، وفعلًا قامت هذه المفرزة المتسللة بحرق مجموعة من النخيل وقتلت رجلين من المسلمين كانا يعملان هناك، ثم هربت هذه المفرزة القرشية إلي معسكرها بالوادي.

وفورًا علم المسلمون بعملية التسلل هذه فسارع الرسول ﷺ، (على رأس قوة من أصحابه) لمطاردة أبي سفيان وجد في مطاردته، ولكن أبا سفيان تمكن من الإفلات، لأن حملته كانت من الفرسان الذين ألقوا بتمويناتهم (٢) من الطعام أثناء هربهم، ليكونوا أسرع على الهروب.

وقد وصل الرسول في مطاردته لأبي سفيان إلى منطقة قرقرة الكدر، ثم عاد إلى المدينة دون أن يلقى حربًا، وكانت هذه الحركة في شهر ذي الحجة من السنة الثانية.

٥ - غزوة ذي أمر

وهي أكبر حملة عسكرية يقودها الرسول ﷺ خارج المدينة قبل معركة أُحُد، فقد بلغ عدد رجال هذه الحملة أربعمائة وخمسين مقاتلًا ما بين راكب وراجل.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 44 (SanadKitab #145203, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.