Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 45

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل الأول
  3. ٥ - غزوة ذي أمر

وسبب هذه الحملة أن استخبارات (١) المدينة، نقلت إلى القيادة فيها، أن جمعًا كبيرًا من بني ثعلبة (٢) ومحارب (٣) احتشدوا بذى أمر. وأن هدفهم الإغارة على أطراف المدينة.

فسارع الرسول ﷺ كعادته في إرهاب الأعراب، فجهز هذه الحملة الكبيرة، وقادها بنفسه، لضرب هؤلاء الأعراب في ديارهم قبل أن يتحركوا.

وفي أثناء سير الرسول ﷺ بجيشه نحو العدو، ألقى جنوده القبض على رجل من بني ثعلبة المقصودين بالحملة فأدخل علي الرسول ﷺ فدعاه الرسول إلي الإسلام فأسلم، وضمه الرسول إلي مفرزة بلال.

ثم قال الرجل (واسمه حباب) للنبي ﷺ إنهم (أي بني ثعلبة ومحارب) لن يلاقوك ولو سمعوا بمسيرك إليهم لهربوا في رؤوس الجبال، ثم صار هذا الرجل دليلًا لجيش النبي إلى أرض العدو.

وقبل أن يصل الرسول إلي مكان تجمع تلك القبائل، بلغهم خبر حملة المدينة فسارعوا إلي الهرب، وتفرقوا في رؤوس الجبال، وقد كان قائد هذا التجمع رجلًا من بني محارب اسمه (دعثور بن الحرث الغطفاني).

وقد وصل الرسول ﷺ بجيشه إلى مكان التجمع وهو الماء المسمى (بذى أمر) ولم يعد ﷺ إلي المدينة إلا بعد أن أقام هناك بجيشه

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 45 (SanadKitab #145203, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.