Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 187

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل السادس
  3. هكذا تصنع العقائد الأبطال

وبينما هو يتجول في أنحاء المعركة إذا به يجد البطل سعد مضرجًا بدمائه، تنزف جراحه بغزارة (وعلى آخر رمق).

فانحنى عليه وأخبره بأن الرسول ﷺ بعثه خصيصًا تفقد حاله ومعرفة مصيره فأبلغه سعد (بصوت لا يكاد يسمع) بأنه لم يعد من أهل الدنيا للجراحة المميتة التي أصيب بها ثم لفظ أنفاسه الطاهرة.

هكذا تصنع العقائد الأبطال

والعظيم في الأمر أن آلام النزع لم تنس سعد بن الربيع الاهتمام برسول الله ﷺ والتفكير فيما قد يتعرض له من مكروه.

فإنه (وهو في تلك اللحظات التي يودع فيها الدنيا) لم يفكر في زوجه ولا في أولاده وإن ظل فكره مشغولًا بمصير الرسول ﷺ، فقد أنساه حبه العظيم لنبيه كل شيء (حتى نفسه) وظل حتى فارق الدنيا، وهو شديد الخوف على النبي ﷺ وشديد الحرص على أن لا يمس بسوء.

ولا أدل على ذلك من أنه قبل أن تصعد روحه إلى باريها، حمل محمد بن مسلمة إلى رسول الله ﷺ رسالة ملؤها المحبة والإخلاص والوفاء،

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 187 (SanadKitab #145203, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.