Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 89

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الأول
  3. ٧ - غزوة بني المصطلق
  4. رأس الفتنة يتكلم

وقد انتهت هذه الفتنة، لاسيما وأن الأنصاري المضروب تنازل عن حقه لدى المهاجرى، فماتت بذلك الفتنة.

رأس الفتنة يتكلم

ولكن انتهاء الفتنة الأهلية بهذه السرعة لم يرق لرأس النفاق عبد الله بن أبي الذي كان موجودًا في الجيش مع المسلمين، فقد اعتبر هثل ذلك الحادث فرصة المنافقين الذهبية لإذكاء نيران الفتنة بين أصحاب محمد، ولكن هذه الفرصة فاتت على المنافقين بتصالح الرجلين وانصياع الفريقين لتوجيهات نبيهم ﵇، فغاظ ذلك عبد الله بن أبي فقال: (وهو في رهط من قومه الخزرج في المعسكر وفيهم، زيد بن أرقم- وكان غلامًا صغيرًا)، قال (في حنق وعصبية وغيظ) .. أو قد فعلوها- يعني المهاجرين- ما رأيت كاليوم مذلة قط .. قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا .. والله ما أعدّنا وجلابيب قريش هذه إلا كما قال الأول (سمّن كلبك يأكلك) أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل".

ثم أقبل رأس النفاق على من حضر من قومه - مذكيًا في نفوسهم روح العداء للمهاجرين - قائلًا .. هذا مافعلتم بأنفسكم، أحللتموهم بلادكم وقاسمتموهم أموالكم، أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير داركم (١).

ثم قال الخبيث (وكلامه موجهًا للأنصار) .. ثم لم ترضوا بما فعلتم حتى جعلتم أنفسكم أغراضًا للمنايا فقتلتم دونه (يعني النبي ﷺ)

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 89 (SanadKitab #145203, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.