Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 94

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الأول
  3. ٧ - غزوة بني المصطلق
  4. مقالة ابن أبي في القرآن

النبي ﷺ من رأس النفاق أثر كبير في الحد من شرور هذا المنافق، فكان قومه- بعد ذلك إذا أحدث الحدث هم الذين- يعاتبونه ويأخذون ويعنفونه.

يمنع أباه من دخول المدينة

وذكر عكرمة أن عبد الله هذا لما بلغته مقالة أبيه الخبيثة وقف له- آثر عودة الجيش من بنى المصطلق- عند مضيق المدينة ثم قال له قف فو الله لا تدخلها حتى يأذن رسول الله ﷺ في ذلك، فلما جاء رسول الله ﷺ استأذنه في ذلك فأذن له فأرسله حتى دخل المدينة.

وبعد أن عرف قوم ابن أبيّ حقيقة هذا المنافق وقف منه ابنه وقومه ذلك الموقف حيث صاروا هم وودن تعنيفه وتبكيته، وقد أحب الرسول ﷺ أن يبين لعمر بن الخطاب نتائج الموقف الحكيم الذي وقفه من رأس النفاق ساعة أن قال تلك المقالة الخبيثة، فقال ﷺ .. ياعمر أما والله لو قتلته يوم قلت لي، لأرعدت له أُنُفَ لو أمرتها اليوم بقتله لقتلته فقال عمر: قد والله علمت لأمر رسول الله ﷺ أعظم بركة من أمرى.

مقالة ابن أبي في القرآن

وأنزل الله تعالى سورة من القرآن - بعد المقالة الخبيثة التي قالها رأس النفاق، فوضح فيها أمر هذا المنافق الكذاب ومن ذلك قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 94 (SanadKitab #145203, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.