Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 162

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الثالث
  3. إعلان قريظة الغدر بالمسلمين

سعدى، فنصح بنى قريظة وحذرهم مغبة نقض العهد، وذكرهم بوفاء محمد الدائم وصدقه في معاملته لهم، وأنهم ملزمون بالقتال إلى جانبه، فكيف يسوغ لهم (بدلًا من ذلك) أن يشهروا السلاح في وجهه ويعينوا عدموه عليه؟ ثم طلب منهم الثبات على العهد وألا يصغوا لكلام حيى بن أخطب، بل وطلب منهم حمل السلاح إِلى جانب المسلمين كما تفرض ذلك المعاهدة المعقودة بينهم، وطلب عمرو بن سعدى في هذا المجلس من قومه أن يقفوا على الأقل موقف الحياد إذا لم ينصروا النبي ﷺ قائلًا: "إذا لم تنصروا محمدًا فاتركوه وعدوه".

ولكن وساوس وتأثيرات حيى بن أخطب كانت أقوى من كل معارضة حيث ما زال -كما قال بن إسحاق- يستدرج زعماء بنى قريظة ويفتل كعبًا في الذروة والغارب حتى أجابوه إلى ما طلب، فوافقوا على نقض العهد والغدر بالمسلمين والانضمام إلى جيوش الأحزاب.

وذلك بعد أن أخذوا العهد والميثاق على سيد بنى النضير حيى بن أخطب أن يبقى معهم في حصونهم ليصيبه ما أصابهم إذا رجعت قريش وغطفان دون أن تقضى جيوشها على المسلمين، ويعد أن أخذت قريظة العهد على حيي بن أخطب بهذا الخصوص، أعلن زعيمها كعب بن أسد نقضه للعهد وبرئ ما كان بينه وبين النبي ﷺ.

إعلان قريظة الغدر بالمسلمين

ثم استدعى كعب زعماء بنى قريظة، ومنهم: الزبير بن باطا. . وعزال بن ميمون. . وشاس بن قيس وعقبة بن زيد وعمرو بن سعدى، وأحضر الصحيفة التي تتضمن نص العهد المعقود بين النبي ﷺ ويهود

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 162 (SanadKitab #145203, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.