Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 177

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الثالث
  3. سادة الأنصار يرفضون الصلح

عثمان بن عفان ﵁، ولم يبق لإنفاذها إلا توقيع الطرفين عليها وإشهاد الشهود.

استشارة الأنصار

ويظهر أن النبي ﷺ قد اشترط موافقة سادة الأوس والخزرج من الأنصار على هذه الاتفاقية لتكون نافذة المفعول، لأن ثمار المدينة هي ملك للأنصار وحدهم، ولا يمكن التعهد بإعطاء أحد شيئًا من هذه الثمار دون موافقة مالكيها وخاصة إذا كان الأمر اجتهادًا سياسيًا من النبي ﷺ لا وحيًا من السماء.

ولهذا -وقبل التوقيع على هذه الاتفاقية- استدعى النبي ﷺ، سعد بن معاذ (سيد الأوس) وسعد بن عبادة (سيد الخزرج) وشرح لهما -بحضور عيينة بن حصن والحارث بن عوف- ما دار بينه وبين هذين القائدين وما توصل إليه من اتفاق معهما تنسحب بموجبها وتفك الحصار عن المدينة جميع قبائل غطفان (التي يتكون منها العمود الفقرى لهذا الغزو الكبير) مقابل إعطائها ثلث ثمار المدينة.

ثم استشار النبي ﷺ السعدين في الأمر -وخاصة البند المتعلق بإعطاء ثلث ثمار المدينة لغطفان- وطلب منهما إبداء رأيهما الأخير في هذه الاتفاقية.

سادة الأنصار يرفضون الصلح

وبعد أن استمعا إلى النبي ﷺ وأطلعا علي بنود الاتفاقية - لم يعجبهما ولم يرق لهما البند المتعلق بإعطاء غطفان ثلث ثمار المدينة، فلم يلق قبولًا من نفسيهما بل استعظماه.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 177 (SanadKitab #145203, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.