Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 178

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الثالث
  3. والله لا نعطيهم إلا السيف

إلا أنهما كمؤمنين صادقين لا يبيحان لأنفسهما الخروج على أمر النبي -حتى ولو كان فيه هلاكهما- أبلغا النبي القائد ﷺ أنهما -باسم الأنصار جميعًا- على أتم استعداد للموافقة على هذه الاتفاقية بكاملها إذا كان ذلك عن أمر الله ووحى منه.

أما إذا كان الأمر، لا يعدو أن يكون رأيًا فيه مجال لأخذ والرد فإن لهما رأيا غير الرأي الذي رآه النبي ﷺ وهو أنهما يرفضان (بصراحة) إعطاء قبائل غطفان تمرة واحدة من ثمار المدينة على هذه الصورة.

فقد قال السعدان. . يا رسول الله. . أمرًا تحبه فتصنعه أم شيئًا أمرك الله به لا بد لنا من العمل به، أم شيئًا تصنعه لنا، فإن كان أمرًا من السماء فامض له، وإن كان أمرًا لم تؤمر به ولك فيه هوى فسمع وطاعة، وإن كان إنما هو الرأي، فما لهم عندنا إلا السيف.

فقال رسول الله ﷺ. . لو أمرنى الله ما شاورتكما، والله ما أصنع ذلك إلا لأنى رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحد وكالبوكم من كل جانب فأردت أن أكسر شوكتهم إلى أمر ما.

والله لا نعطيهم إلا السيف

فقال له سعد بن معاذ (سيد الأوس) .. وكان شابًّا لم يكمل الأربعين من عمره: يا رسول الله، قد كنا نحن وهؤلاء القوم -يعني

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 178 (SanadKitab #145203, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.