Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 4, halaman 143

  1. ٤ - غزوة بني قريظة
  2. الفصل الثالث
  3. تصفية الحساب مع اليهود

ولكن الأوامر الصريحة المشددة جاءته من السماء بأن لا يفعل، وأن يسارع -قبل أن يضع جنده السلاح- بالزحف على حصون اليهود لإنزال العقاب العادل بأولئك الخونة المجرمين الذين كانوا -بغدرهم وخيانتهم- يتسبيون في إبادة الجيش الإسلامي الناشئ الصغير ومحو الكيان الإسلامي من الوجود.

فقد روي البيهقي عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ، كان عندها، قالت: فسلم علينا رجل ونحن في البيت فقام رسول الله ﷺ وقمت في أثره، فإذا رجل على فرس والنبي ﷺ متكئ على معرفة الفرس يكلمه، قالت ... ، فرجعت، فلما دخل ﷺ قلت ... من ذلك الرجل الذي تكلمه؟ .

قال ... بمن تشبهينه؟ .

قلت ... بدحْية الكلبي

قال ذاكِ (بكسر الكاف) جبريل (﵇)، أمرني أن أمضى إلى بني قريظة.

وروي ابن إسحاق، قال ... ولما أصبح رسول الله ﷺ انصرف من الخندق راجعا إلى المدينة والمسلمون قد وضعوا السلاح.

فلما كانت الظهيرة أتى جبريل رسول الله ﷺ معتجرًا بعمامة من استبرق على بغلة عليها رحالة. عليها قطيفة من ديباج فقال ... أَوَقَد وضعت السلاح يا رسول الله؟

قال .. نعم.

فقال جبريل ... ما وضعت الملائكة السلاح بعد، وما رجعت الآن إلا من طلب القوم، إن الله يأمرك بالمسير إلى بني قريظة، فإني عامد إليهم فمزلزلهم.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 4، ص 143 (SanadKitab #145203, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.