Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 124

  1. كتاب الصلاة
  2. كتاب الجمعة
  3. أحكام الخطبة
  4. كلمة حول خطبة الحاجة

لقوله ﵇ كل بدعة ضلالة، ولقد أكد هذه الكلية بعض أصحاب النبي ﷺ بعضهم تصريحاً وبعضهم تلميحاً أو إشارة، فقد صح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال: كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة.

وجاء ما يشير إلى هذا كما ألمحت آنفاً: قول عبد الله بن مسعود ﵁ موقوفاً أيضاً: اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة، والسبب في هذا واضح جداً عن أهل العلم؛ لأن المقتصد في السنة بالإمكان في بعضها مأجور إذا كان في ذلك مخلصاً عند الله ﵎ لا شك ولا ريب وليس كذلك في الابتداع في الدين فذلك مردود على صاحبه كما قال ﵊: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد».

لذلك كان قول ابن مسعود في منتهى الحكمة وفي منتهى الموعظة الحسنة حيث قال: اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة، وهذا يعني أن المسلم منهي عن أن يشغل عقله وفكره بأن يحدث في الدين ما لم يكن منه ثم يجتهد هل هو حسن فيعمل فيه، لا ما أحد [يتجه] إلى ذلك لأن ما جاء به النبي ﷺ من العبادات، هذه العبادات أفضل الناس ولو كان داود ﵊ الذي روى الإمام البخاري في صحيحه عن النبي ﷺ: «كان داود أعبد البشر» فلو كان داود ﵊ من أمة النبي ﷺ لم يستطع أن ينهض بكل العبادات التي جاء بها ﵊ تأكيداً لما جاء في حديثين اثنين:

الحديث الأول: ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن النبي ﷺ أنه قال: «ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يأمر أمته بخير ما يعلمه لهم».

والحديث الثاني يتعلق بشخص النبي ﷺ ذاته حيث قال ﵊ فيما رواه الإمام الشافعي لسننه وغيره عن النبي ﷺ أنه قال: «ما تركت شيئاً يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به، وما تركت شيئاً يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا ونهيتكم عنه» لذلك صح عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق .. اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم،

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 6، ص 124 (SanadKitab #145204, hlm. urut 2706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.