Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 10, halaman 24

  1. كتاب الصيام
  2. الأيام المستحب صيامها
  3. صوم عاشوراء كان في أول الأمر فرضا

«٣/ ١٦٨» وغيره عن أبي قتادة، وهو مخرج في «الإرواء» «٩٥٥» فكيف يعقل مع هذا أن يقول ﵇ ما رواه عنه عبد الجبار هذا؟ ! . أما الرواية الصحيحة لحديث ابن عباس، فإنما فيها إثبات التعارض بين نفي ابن عباس فضل يوم غير عاشوراء وإثبات غير كأبي قتادة، وهذا الأمر فيه هين؛ لما تقرر في الأصول: أن المثبت مقدم على النافي وإنما الإشكال الواضح أن ينسب النفي إلى النبي ﷺ مع أنه قد صرح فيما صح عنه بإثبات ما عزي إليه من النفي. ومما تقدم تبين أن لا إشكال، وأن نسبة النفي إليه ﷺ وهم من بعض الرواة، والحمد لله على توفيقه.

السلسلة الضعيفة (١/ ٤٥٣ - ٤٥٥).

عاشوراء هو اليوم العاشر من محرم

[روي عن النبي ﷺ أنه قال]: «عاشوراء يوم التاسع». موضوع.

[قال الإمام]: وأما أن متنه موضوع؛ فواضح من تواتر أنه اليوم العاشر في أحاديث عدة في صيامه ﷺ يوم عاشوراء، وأمره به، والحض عليه، وبيان فضل صيامه، وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة، كلها مجمعة على أن عاشوراء هو يوم العاشر من محرم الحرام.

السلسلة الضعيفة (٨/ ٣٠٩) وراجع هناك تمام البحث.

صوم عاشوراء كان في أول الأمر فرضًا

«أذن في قومك أو في الناس يوم عاشوراء: من [كان] أكل فليصم بقية يومه [إلى الليل]، ومن لم يكن أكل فليصم».

[ذكر الإمام من فوائد الحديث]:

أن صوم يوم عاشوراء كان في أول الأمر فرضا، وذلك ظاهر في الاهتمام به الوارد فيه، والمتمثل في إعلان الأمر بصيامه، والإمساك عن الطعام لمن كان أكل فيه، وأمره

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 10، ص 24 (SanadKitab #145204, hlm. urut 4144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.