الشيخ: هذا الذي قلته لك.
السائل: تغني؟
الشيخ: نعم.
السائل: يعني: بمجرد حجه تسقط عنه العمرة.
الشيخ: لا، ليس مجرد حجه، مجرد تمتعه بالحج.
(الهدى والنور / ١٤١/ ٤٨: ٠١: ٠١)
حديث عروة بن مضرس: جئت من جبلي طيء، وما تركت من جبل من الجبال إلا وقفت عليه .. إلى آخر الحديث، ألا يدل على صحة حج من حج مفردًا؟
مداخلة: يقول: حديث عروة بن مضرس: جئت من جبلي طيء، وما تركت من جبل من الجبال إلا وقفت عليه .. إلى آخر الحديث، ألا يدل على صحة حج من حج مفردًا؟
الشيخ: لا يدل على الإطلاق وإنما يدل على من ضاق عليه الوقت، ونحن حينما نقول: بأنه يجب على كل حاج أن يحج متمتعًا أو قارنًا إذا ساق الهدي من الميقات كما فعل النبي ﷺ فإنما نعني بذلك: من كان مستطيعًا لذلك، أما من أدركه الوقت كما في حديث عروة هذا ابن مضرس فلم يتمكن إلا من الوقوف في عرفة يوم عرفة فهذا حجه صحيح.
كما أننا نستطيع أن نتصور حجًا مفردًا لبعض الناس وبخاصة من النساء كما وقع للسيدة عائشة رضي الله تعالى عنها حينما حجت مع النبي ﷺ وكانت متمتعة كما كانت سائر أزواجه ﷺ، ولكنها لما نزلت في مكان قريب من مكة اسمه: سرف، ودخل النبي ﷺ عليها ووجدها تبكي، قال لها: «ما لك؟ أنفست، قالت: