Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 17, halaman 116

  1. كتاب اللحية وأحكامها
  2. أخذ ما زاد على القبضة والأمر بالإعفاء

الجماعة تفضل صلاة الفذ ... » الخ.

أنت الآن شو بتقول له؟

مداخلة: إن النبي ﷺ ما فعل هذا، ولا أحد من أصحابه.

الشيخ: والحديث العام.

مداخلة: هذا لصلاة الجماعة المكتوبة، علمنا هو، جمع الناس على المكتوبات، ما جمعهم على السنة القبلية.

الشيخ: إذاً هل عملت بالنص العام هنا؟

مداخلة: لا.

الشيخ: الحجة أنه لم يجر العمل للسلف بهذا النص العام.

مداخلة: صحيح.

الشيخ: هو الجواب عما سألت تماماً، لو كانوا يعلمون!

مداخلة: فهل من توضيح؟

الشيخ: نعم. «أعفوا اللحى»، نص عام، مثل: «صلاة الجماعة»، نص عام، لكن جاء واحد تارك لحيته وصلت لسرته، عمل بالنص العام، لكن هل عمل السلف له؟ الجواب عند من يعلم: لا. عند من لم يعلم: لا أدري.

يظل هذا الذي لا يعلم عند النص العام، أما الذي يعلم فيقول: هذه الجزئية من النص العام لم يجر عليها العمل من السلف الصالح.

أي الآن خلاصة الجواب: لا نعلم عن أحد من السلف الصالح فضلاً عن رسول الله سيدهم إمامهم أنه كان يعفو عن لحيته عفواً عاماً هذا أولا.

وثانياً: نعلم عن كثيرين فَهْم العكس من ذلك تماماً، أنهم كانوا يأخذون، ومنهم: عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي لله عنهما-، لكن هذا بالنسبة للرواية

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 17، ص 116 (SanadKitab #145204, hlm. urut 7661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.