Lewati ke konten

Kitab: Wablul Ghamamah fi Syarhi 'Umdatil Fiqh li Ibni Qudamah · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 3, halaman 185

  1. كتاب الحج
  2. باب الهدي والأضحية
  3. قوله «ولا العرجاء، البين ظلعها»
  4. شرح كلام المؤلف

وَلا الْعَجْفَاءُ الَّتِيْ لا تُنْقِيْ (١)، وَلا الْعَرْجَاءُ، الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا (٢)

ــ

١ - أن تكون من بهيمة الأنعام (الإبل - البقر - الغنم).

٢ - أن تبلغ السن المعتبرة شرعاً.

٣ - أن تكون سالمة من العيوب.

٤ - أن تكون في الوقت المحدد وهو بعد صلاة العيد إلى غروب شمس الثالث عشر من ذي الحجة.

وقوله (الْعَوْرَاءُ، الْبَيِّنُ عَوَرُهَا): الحكمة في ذلك تشويه المنظر من وجه وقلة الغذاء من وجه آخر لأنها لا تنظر إلا من جانب واحد فيقل استيعابها بالغذاء.

ودليل ما ذكره المؤلف وما سيذكره لاحقاً حديث البراء بن عازب ﵁ أن النبي ﷺ سئل ما يتقى من الضحايا؟ فقال: (الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا وَالْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لا تُنْقِي) (١).

(١) قوله (وَلا الْعَجْفَاءُ الَّتِيْ لا تُنْقِيْ): العجفاء هي الهزيلة التي لا مخ فيها، وعدم الإجزاء بها لأنها ضعيفة البنية كريهة المنظر، ومعنى لا تنقى أي ليس فيها نقئُ وهو المخ، أما إن كانت هزيلة ولم يحصل الهزال إلى داخل العظم فإنها تجزئ.

(٢) قوله (وَلا الْعَرْجَاءُ، الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا): وهي التي لا تطيق المشي مع الصحيحة،

أما إذا كانت عرجاء وتمشي مع الصحيحة فهذه ليس عرجها بيِّناً، لكن كلما كملت كان أحسن.

Rujukan halaman ini: وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة، ج 3، ص 185 (SanadKitab #145206, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.