Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1162

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الثاني مظاهر الشرك بالله جل وعلا في العصر الحديث فيما يتعلق بعبادته
  3. المبحث الثالث مظاهر الشرك بالله في عبادته بالأقوال القلبية (شرك الدعوة)

دَاخِرِينَ).

ومما جاء في السنة مستقلاً قوله ﷺ: ((من مات وهو يدع لله ندًا دخل النار)).

فالحديث فيه دلالة واضحة على كون دعاء الند موجب لدخول النار، وليس شيء أوجب في دخول النار من عبادة غير الله، فالدعاء هنا بمعنى العبادة.

فثبت بهذه النصوص أن الدعاء عبادة.

الدعاء لغير الله شرك بالله جل شأنه في العبادة:

بعدما أثبتنا بنصوص القرآن والسنة كون الدعاء عبادة، يثبت لنا تلقائياً أن الدعاء بجميع أنواعه من الاستعاذة، والاستجارة، والاستغاثة كلها ـ التي هي من نوع الدعاء والطلب ـ عبادة لله جل شأنه، لا يجوز صرفه إلا لله وحده، فمن صرف أي فرد من أفراده لغير الله فهو مشرك بالله جل شأنه، لذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (وأعظم الاعتداء والعدوان والذل

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1162 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.