Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 498

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الثاني: في بيان طبيعة الشرك لدى العرب في الجاهلية

وقال ابن كثير: (قال مجاهد: قال المشركون: الملائكة بنات الله تعالى، فقال أبو بكر ﵁: فمن أمهاتهن؟ قالوا: بنات سروات الجن، وكذا قال قتادة وابن زيد).

ويروى عن ابن عباس أنه قال: (أنزلت هذه الآية في ثلاثة أحياء من قريش؛ سليم وخزاعة وجهينة. (وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً)، قال: قالوا: صاهر إلى كرام الجن).

فهذه بعض الروايات التي تدل على أن بعض العرب وقع في هذا النوع من الشرك، وأغلب هذه الروايات ضعيفة.

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ بعض هذه الروايات، ففي بعض المواضع نقل شيخ الإسلام نسبة المصاهرة من مشركي العرب بدون تعقيب، ولكنه عقبه في موضع آخر بأن في صحتها نظر، فقال:

(وقال الكلبي: قالوا ـ لعنهم الله ـ: بل تزوج من الجن فخرج بينهما الملائكة ... وأما الذين كانوا يقولون من العرب: إن الملائكة بنات الله، وما نقل عنهم من أنه صاهر الجن، فولدت له الملائكة؛ فقد نفاه الله عنه بامتناع الصاحبة، بامتناع أن يكون منه جزء فإنه صمد، وقوله: (ولم تكن له صاحبة)، وهذا ... من أن الولادة لا تكون إلا من أصلين سواء في ذلك تولد الأعيان التي

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 498 (SanadKitab #145209, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.