Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 499

  1. الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
  2. الفصل الثاني متى كان ظهور الشرك في العرب؟ وبيان سببه.
  3. المبحث الأول في بيان شرك العرب في الجاهلية
  4. المطلب الثاني: في بيان طبيعة الشرك لدى العرب في الجاهلية

تسمى الجواهر، وتولد الأعراض والصفات، بل ولا يكون تولد الأعيان إلا بانفصال جزء من الوالد، فإذا امتنع أن يكون له صاحبة امتنع أن يكون له ولد، وقد علموا كلهم أن لا صاحبة له من الملائكة، ولا من الجن، ولا من الإنس، ولم يقل أحد منهم أن له صاحبة، فلهذا احتج بذلك عليهم، وما حكي عن بعض كفار العرب أنه صاهر الجن، فهذا فيه نظر، وذلك إن كان قد قيل، فهو مما يعلم انتفاؤه من وجوه كثيرة).

فإن كانت هذه الروايات ثابتة يكون إثباتهم مثل هذه المصاهرة من الشرك بالله في الربوبية بإثبات صفات المخلوق الناقصة لله جل وعلا.

والمقصود: بيان كون العرب ـ بعضهم على فرض ثبوت الروايات في ذلك ـ قد أشركوا بالله في بعض صفاته من حيث إثبات صفات المخلوق الناقصة لله جل شأنه الكامل، وهو إلحاد وتنقيص وشرك، وقد سبق معنا إثبات كونه شركًا فيما سبق.

فهذه بعض مظاهر الشرك بالله جل وعلا في بعض خصائص الربوبية التي كانت لدى العرب في جاهليتهم، ولكن ـ كما أسلفنا ـ أن هذه المظاهر ما كانت بصفة عامة لدى جميع العرب، بل العرب كان أغلبهم شركهم في الجاهلية في العبادة والألوهية وفي المعاملة ـ سواء كانت هذه العبادات من الأقوال القلبية أو كانت من الأعمال القلبية ـ على أنها تقربهم إلى الله زلفى، وعلى أنها تشفع لهم إلى الله يوم القيامة، أو تشفع لهم في قضاء حوائجهم أو في جلب نفع أو دفع ضر، وهي الصفة الغالبة لديهم في الجاهلية كما تدل عليها الآيات القرآنية ـ كما سيأتي ـ.

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 499 (SanadKitab #145209, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.