Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 636

  1. الباب الثالث: الشرك في هذه الأمة
  2. الفصل الثاني سده ﷺ جميع أبواب الشرك
  3. المبحث الرابع: في بيان شبهة من قال بعدم وقوع الشرك في هذه الأمة وردها

والحديث جاء عند مسلم بلفظ: ((لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون)).

والمقصود: أن الروايات المطلقة في بعض الأحاديث تحمل على الروايات المقيدة، فإن من قواعد أصول الفقه حمل المطلق على المقيد إذا اتحد المحل والحكم، وهنا هكذا، لهذا قال الحافظ ابن حجر عند شرح الحديث: (أن بعض هذه الأمة يبقى على الحق أبدًا). ولا شكّ أن هؤلاء البعض هم المحدثون ومتبعو الآثار لا غيرهم من القبوريين كما نصّ عليه السلف.

ومما يتشبث به القبوريون في هذا الباب:

٥ - عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ: ((لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزّى)) فقلت: يا رسول الله! إن كنت لأظن حين أنزل الله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) إن ذلك تام، قال: ((إنه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحًا طيبة فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة من خردل إيمان، فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم)).

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 636 (SanadKitab #145209, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.