Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 637

  1. الباب الثالث: الشرك في هذه الأمة
  2. الفصل الثاني سده ﷺ جميع أبواب الشرك
  3. المبحث الرابع: في بيان شبهة من قال بعدم وقوع الشرك في هذه الأمة وردها

وقال النبي ﷺ: ((لا يزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ... حتى يقاتل آخرهم المسيح)).

وقال النبي ﷺ: ((لن يبرح هذا الدين قائمًا عليه عصابة المسلمين حتى تقوم الساعة)).

وقال رسول الله ﷺ: ((لا يزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة، وهم على ذلك)) فقال عبد الله بن عمرو: أجل، ثم يبعث الله ريحًا كريح المسك مسّها مسّ الحرير، لا تترك إنسانًا في قلبه مثقال حبةٍ من إيمان إلاّ قبضته، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة)).

وجه الاستدلال: (في هذه الأحاديث الصحيحة أبين دلالة على بطلان مذهبكم؛ وهي أن جميع هذه الأحاديث مصرّحة بأن الأصنام لا تعبد في هذه الأمة إلاّ بعد انخرام أنفس جميع المؤمنين آخر الدهر)).

ويجاب عن هذه الشبهة من عدة أوجهٍ:

أولاً: مراد النبي ﷺ في هذا الحديث بيان وقت ظهور الشرك بصفة عامة بحيث يطغى على التوحيد ويسيطر على حاملي لواء التوحيد ويستأصلهم، فذكر: أن هذا يحدث في أواخر أيام الدنيا، قبل انعقاد القيامة الكبرى، وبعد

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 637 (SanadKitab #145209, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.