Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 638

  1. الباب الثالث: الشرك في هذه الأمة
  2. الفصل الثاني سده ﷺ جميع أبواب الشرك
  3. المبحث الرابع: في بيان شبهة من قال بعدم وقوع الشرك في هذه الأمة وردها

خروج الريح القابضة لأنفس جميع المؤمنين حتى لا تبقى هذه الطائفة المنصورة والناجية على ظهر الأرض. والذي يدلّ عليه فهم الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو حيث إنه عقّب على قوله ﵊: ((لا تزال عصابة ... الحديث)) بقوله: أجل، ثم يبعث الله ريحًا كريح المسك ... إلخ.

فهذا الحديث: إنما يبين التحديد الزمني لفشو الشرك في هذه الأمة حتى لا يبقى في ظهر الأرض إلا مشرك، وليس المراد منه عدم وقوع الشرك في هذه الأمة كما ظنّه بعض مدّعي العلم والمعرفة، وإلاّ يكون هذا الفهم مخالفًا للأحاديث الصحيحة الأخرى ومخالفًا للواقع.

وأما استدلاله بهذا الحديث على عدم وقوع الشرك في هذه الأمة، فليس فيه ما يدل عليه، وقد بينّا المراد من الحديث، ثم إن عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المدلول المعّين كما هو معلوم لدى كل واحد من أهل العلم.

ومما يتشبت به القبوريون أيضًا في إثبات شبهتهم:

٦ - قوله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ... ).

وقوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ... ).

وجه الاستدلال: (أن الأمة ليس فيها من يعمل الكفر، وأنها أمة صالحة كلها ـ من أولها إلى آخرها ـ ليس فيها شرك).

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 638 (SanadKitab #145209, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.