Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 907

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الأول في بيان الشرك الذي يتعلق بالربوبية
  3. المبحث الثاني: الشرك في الربوبية باتخاذ الأنداد
  4. المحور الأول: في بيان الشرك في الربوبية باتخاذ الأنداد في الذات
  5. المطلب الأول: الشرك في الربوبية بالأنداد بإثبات صفة القدرة الكاملة لغير الله جل شأنه

فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره، قال: ((لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء، على رقبته فرس لها حمحمة، يقول: يا رسول الله أغثني!

فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد بلغتك.

وعلى رقبته صامت.

فيقول: يا رسول الله ... أغثني!

فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد بلغتك.

أو على رقبته رقاع تخفق.

فيقول: يا رسول الله ... أغثني!

فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغتك)).

فهذا الحديث أيضًا صريح في أن سيد البشر، وأفضل الأنبياء لا يملك نفعًا ولا ضرًا حتى لأصحابه، فما بالك بغيره؟ ! .

الحديث الرابع: حديث أبي هريرة ﵁ قال: قام رسول الله ﷺ حين أنزل الله: (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ)، قال: ((يا معشر قريش ـ أو كلمة نحوها ـ اشتروا أنفسكم ... لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا بني عبد مناف!

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 907 (SanadKitab #145209, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.