ذهب إليه الحنفية (١)، والحنابلة (٢).
واستدلُّوا بما يلي:
١ - ما جاء في الحديث السابق من قوله ﷺ: «ثم توضئي لكلّ صلاة» (٣).
قالوا: فـ «اللام» تُستعار للوقت. كما في قوله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾ [مريم: ٥٩] (٤). أي وقت الصلاة (٥).
٢ - ما روي من قوله ﷺ: «المستحاضة تتوضَّأ لوقت كل صلاة» (٦) (٧).
ونوقش من أوجه:
الوجه الأول: أنه حديث باطل لا يُعرف (٨).
الوجه الثاني: بأنَّ للفائت وقتًا لقوله ﷺ: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلِّها إذا ذكرها، فذلك وقتها» (٩).