Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 203

  1. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  2. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة
  3. المبحث الخامس المعاني التي اشتملن عليها سورة الفاتحة

ومتابعة, وشهودًا لمنته عليه وتقصيره هو في أداء حقه, فهو مستحيٍ من مواجهته بتلك الخدمة, لعلمه أنها دون ما يستحقه عليه, ودون دون ذلك, وأنه لا سبيل له إلى استكمال هاتين القوتين إلا بمعونته, فهو مضطر إلى أن يهديه الصراط المستقيم, الذي هدى إليه أولياءه وخاصته, وأن يجنبه الخروج عن ذلك الصراط, أما بفساد في قوته العلمية, فيقع في الضلال, وإما في قوته العملية, فيوجب له الغضب.

فكمال الإنسان وسعادته لا تتم إلا بمجموع هذه الأمور, وقد تضمنتها سورة الفاتحة, وانتظمتها أكمل انتظام فإن قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يتضمن الأصل الأول, وهو معرفة الرب تعلى, ومعرفة أسمائه وصفاته وأفعاله.

والأسماء المذكورة في هذه السورة هي أصول الأسماء الحسنى, وهو اسم «الله» و «الرب» و «الرحمن». فاسم «الله «متضمن لصفات الألوهية, واسم «الرب «متضمن لصفات الربوبية, واسم «الرحمن «متضمن لصفات الإحسان والجود والبر, ومعاني أسمائه تدور على هذا.

وقوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ يتضمن معرفة الطريق الموصلة إليه, وأنها ليست إلا عبادته وحده بما يحبه ويرضاه, واستعانته على عبادته.

وقوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ يتضمن بيان أن العبد

Rujukan halaman ini: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، ص 203 (SanadKitab #14533, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.