Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 204

  1. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  2. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة
  3. المبحث الخامس المعاني التي اشتملن عليها سورة الفاتحة

لا سبيل إلى سعادته إلا باستقامته على الصراط المستقيم, وأنه لا سبيل له إلى الاستقامة إلا بمعونته, فلا سبيل له إلى الاستقامة على الصراط إلا بهدايته.

وقوله: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ يتضمن طرفي الانحراف عن الصراط المستقيم, وأن الانحراف إلى أحد. الطرفين انحراف إلى الضلال, الذي هو فساد العلم والاعتقاد, والانحراف إلى الطرف الآخر انحراف إلى الغضب الذي سببه فساد القصد والعمل.

فأول السورة رحمة, وأوسطها هداية, وآخرها نعمة. وحظ العبد من النعمة على قدر حظه من الهداية, وحظه منها على قدر حظه من الرحمة, فعاد الأمر كله إلى نعمته ورحمته, والنعمة والرحمة من لوازم ربوبيته فلا يكون إلا رحيمًا منعمًا, وذلك من موجبات إلهيته, فهو الإله الحق, وإن جحده الجاحدون, وعدل به المشركون, فمتى تحقق بمعني الفاتحة علمًا ومعرفة وعملًا وحالًا فقد فاز من كماله بأوفر نصيب, وصارت عبوديته عبودية الخاصة, الذين ارتفعت درجتهم عن عوام المتعبدين, والله المستعان».

وقال ابن كثير ﵀ (١): «اشتملت هذه السورة الكريمة وهي سبع آيات على حمد الله وتمجيده, والثناء عليه, بذكر أسمائه الحسنى المستلزمة لصفاته العليا, وعلى ذكر المعاد, وهو يوم الدين,

Rujukan halaman ini: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، ص 204 (SanadKitab #14533, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.