أي مالكتها وسيدتها.
وبمعنى: المعبود حتى لو كان بغير حق، كما قال تعالى: ﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ (١).
وقال أحد المشركين وقد وجد الثعلب قد بال على صنمه:
أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب (٢)
وبمعنى القائم على الشيء ومدبره ومصلحه ومتوليه.
ومنه قول في الحديث: «هل لك عليه من نعمة تربها (٣)»: أي تقوم بها وتصلحها.
وقال ابن عباس ﵁: «لأن يربني بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم» (٤): أي يكون على ربا، أي أميرًا يقوم بأمره ويملك تدبيره ويدخل تحت طاعته.
ومنه قولهم: «أديم مربوب» (٥) وقول النابغة الذبياني (٦):
تخب إلى النعمان حتى تناله ... فدى لك من رب طريفي وتالدي