Lewati ke konten

Kitab: Al-Lubab fi Tafsiril Isti'adzah wal Basmalah · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 320

  1. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  2. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة
  3. المبحث الثامن ما يؤخذ من سورة الفاتحة من فوائد وأحكام
  4. ٢٩ - دل قوله تعالى: ﴿وإياك نستعين﴾ على أن العبد لا ينفك عن العبودية حتى الموت

نستعينه، إذ إيجاب القول الذي هو إقرار واعتراف ودعاء وسؤال هو إيجاب لمعناه ....»

ثم ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية (١) أن الإنسان بين هذين الواجبين لا يخلو من أحوال أربعة هي القسمة: إما أن يأتي بهما جميعًا، وإما أن يأتي بالعبادة فقط، وإما أن يأتي بالاستعانة فقط، وإما أن يتركهما جميعًا.

٢٩ - دل قوله تعالى: ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ على أن العبد لا ينفك عن العبودية حتى الموت كما قال الله تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ (٢). أي حتى الموت، ولهذا قال الله تعالى عن أهل النار إنهم يقولون: ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ (٣). أي الموت وهذا بإجماع المفسرين المعتبرين.

وفي الحديث الصحيح في قصة موت عثمان بن مظعون ﵁:أن النبي ﷺ قال «أما عثمان فقد جاءه اليقين من ربه» (٤):أي الموت وما فيه.

وفي هذا الرد على الخرافيين من الصوفية الذين يزعمون أن الواحد

Rujukan halaman ini: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، ص 320 (SanadKitab #14533, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.